Sagesses de ‘Abd al-Qâder al-Jîlânî

« Cherche secours auprès du Vrai – à Lui la Toute Puissance et la Majesté –  Reviens à Lui en suivant les pas du regret et en Lui présentant tes excuses, afin qu’Il te délivre des mains de tes ennemis, et qu’Il te sauve de l’abîme de la mer où tu sombres !

Souviens-toi des conséquences (néfastes) de la position qui est la tienne et de la vie que tumènes ; et ainsi, Il rendra pour toi facile le fait de t’en séparer !
Tu vis à l’ombre de l’arbre de l’inconscience. Sors de son ombrage, et tu verras la lumière du soleil, et tu reconnaîtras le chemin.

On cultive l’arbre de l’inconscience avec l’eau de l’ignorance. On cultive l’arbre de l’éveil avec l’eau de la réflexion. On cultive l’arbre du repentir avec l’eau du regret. On cultive l’arbre de l’amour avec l’eau de la conformité (al-Muwâfaqa). » [1]

La conformité (almuwâfaqa) signifie :  S’abandonner à la volonté de Dieu et se conformer au corps de principes institué par Dieu et illustré parfaitement par le Messager de Dieu (PSDL). S’acquitter de ses devoirs vis-à-vis de Dieu, aspirer à être bon moralement et spirituellement et persévérer dans les actes de piété en évitant les actes blâmables et en endurant avec patience les aléas de la vie.  Que Dieu guide nos cœurs,  et nous accorde Son Amour et Sa proximité.  Amine

 

[1] Extrait du Livre Al-Fat’h ar-rabbânî wa al-fayd ar-rahmânî, de ‘Abd al-Qâder al-Jîlânî (Paix à son âme).

مؤشرات القبول ومقومات الفوز في شهر رمضان

بقلم عمر محاسن

شهر رمضان مضى وانقضى، ولَّى وارتحل إما شاهدا لقوم اغتنموا دقائقه الغالية فأحسنوا الصيام والقيام أو شاهدا على  قوم غفلوا وفرّطوا ففاتهم فيضه ونفحاته.  » فيا ليت شعري من ذا الفائز فنُهنِّيه، ومن ذا المحروم فنعزيه « ، كما رُوِي عن الإمام علي كرم الله وجهه

 ليت شعري من فيه يقبل منا         فيهنا يا خيبة المردود

من تـــــولى عنه بغير قبــــــــول    أرغم الله أنفه بخزي شديد

 طوى المطهر صفحاته، وبقيت في نفوس المؤمنين لوعة على فراق موسم خير عظيم، موسم إحياء الربانية وتجديد الإيمان. إنها محطة رائعة يتزود فيها الصادقون ويبذلون قصارى جهودهم للفوز بمحبة الله عز وجل ونيل الزلفى منه سبحانه وتعالى

رمضانُ ولَّي والدمعُ  في الآماق     يا ليته دام دون فراق

ما كان أقصرَه على أُلَّافه         وأَحَبَّه في طاعة الخلَّاق

شهرُ العبادة والتلاوة والهدى      شهرُ الزكاة وطيب الأخلاق

كتب الحافظ ابن رجب الحنبلي في مصنّفه – لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف –  كلاما رقيقا رائعا في وداع رمضان، قال فيه : يا شهر رمضان ترفق دموع المحبين تدفق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كلما تخرق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يطلق، عسى من استوجب النار يعتق

عسى وعسى من قبل وقت التفرق           إلى كل ما ترجو من الخير تلتقي

فيجبر مكسور ويقبل تائب                   ويعتق خطاء ويسعد من شقي

فالعاقل من نظر في العواقب نظر المراقب فدَان نفسه واستعد لِلقاء الدّيّان. من هنا  كان لزاما على كل مؤمن متطلِّع للفوز في مدرسة رمضان، أن يقف مع نفسه ويختبرها بصدق ويحاسبها ليعرف هل كان في زيادة أو في نقصان في علاقته مع الله عز وجل. وليدرك مؤشرات القبول ومقومات الفوز، فيعرف أهو من المقبولين؟ أم هو من المغبونين؟ أهو من أهل التهاني؟ أم من أهل التعازي ؟ لأن من فاته فضل ونور وبركة رمضان فقد حُرِم خيرا كثيرًا، وكان حظه من الشهر المبارك الخيبة والخسران. ومن وفقه الله فاجتهد وبادر بالأعمال الصالحة فقد فاز بحظ وافر وكان القبول حليفَه. قال الحسن البصري رحمه الله :  » جعل الله شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه  بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون « 

 فهذه بعض دلائل القبول في رمضان، أذكر بها نفسي والقارئ الكريم لكي نعرض عليها أنفسنا بصدق، ونقوم بكشف الحساب معها، ليعرف كل منا موقعه وترتيبه، لعله يحظى بفضل الله وكرمه فيلحق بركب المقبولين

1. معرفة مقام الله عز وجل وحقه :

 من أهم دلائل القبول أن يعرف الإنسان مقام ربه عز وجل، وأن يستشعر مراقبته في كل الأوقات والأحوال، وأنه سبحانه يعلم سره وعلانيته، وأنه لا تخفى عليه خافية ؛  فيزداد حياء من الله وخشية له وإقبالا عليه، ويلزم الوقار الذي يليق بجلال الله تعالى وجماله وكماله، فيعبده حق عبادته فلا يشرك به شيئا، ويذكره فلا ينساه، ويشكره فلا يكفره.

والعبد المؤمن مهما اجتهد وقدَّم من أعمال صالحة، فإنه يدرك أن ذلك بتوفيق الحق سبحانه وتعالى، وأنه قلما يخلو مكلف من تقصير في مـأمور، أو ارتكاب محظور، أو عدم الرضا على المقدور. لذلك لا يغتر بعمله ولا بجهده، ولا يصيبه العجب. قال ابن القيم الجوزية :  » كلما شهدت حقيقة الربوبية وحقيقة العبودية، وعرفت الله، وعرفت النفس، وتبيَّن لك أنَّ ما معك من البضاعة لا يصلح للملك الحق، ولو جئت بعمل الثقلين؛ خشيت عاقبته، وإنما يقبله بكرمه وجوده وتفضله، ويثيبك عليه أيضاً بكرمه وجوده وتفضله « [1

ويقول ابن عطاء الله السكندري في حكمه : لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك، وافرح بها لأنها برزت من الله إليك، ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون ﴾[2

فإذا قام في قلب المؤمن أن الله عز وجل يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فاستحيى من الله حق الحياء، وخشيه في الغيب والشهادة، فذلك مؤشر من مؤشرات القبول. كان الإمام أحمد رحمه الله كثيراً ما يردد قول الشاعر

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل          خلوت ولكن قل علي رقيب

ولا أن الله يغفل ساعة                       ولا أن ما تخفي عليه يغيب

لهونا عن الأيام حتى تتابعت               ذنوب على آثارهن ذنوب

فياليت أن الله يغفر ما مضى             ويأذن في توباتنا فنتوب

قال رجل لوهيب بن الورد رحمه الله : عظني ؟ قال : اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك

2. الوجل من عدم قبول العمل :

 المؤمن مع شدة إقباله على الله عز وجل، واجتهاده في استباق الخيرات وترك المنكرات؛ إلا أنه مشفق على نفسه وخائف وَجِل ألا يتقبل منه. عن عائشة رضي الله عنها، قالت : سألت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن هذه الآية : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾[3].   أهو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟ قال: لا يا ابنة الصديق! ولكنه الذي يصلي ويصوم ويصلّون ويتصدق، وهم يخاف أن لا يقبل منه. ﴿ أَوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي اَلْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴾.[4

 فعلى الرغم من شدة إقباله وحرصه على  الطاعات فإنه لا يعتمد على عمله، بل يمتلئ قلبه خوفا ورجاء فيظهر افتقاره إلى فضل الله ورحمته. يخشى أن ترد  عليه أعماله، فيسأل الله تعالى القبول والتوفيق والسداد

لقد كان سلفنا الصالح  وأئمتنا الماضين يجتهدون في إتقان العمل وإتمامه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده عليهم. روي عن علي رضي الله عنه قال : كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول : ﴿ إنما يتقبل الله من المتقين﴾. وقال ابن دينار: الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل. وقال عبد العزيز بن أبي رواد: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا

 3. عدم الرجوع إلى الذنب بعد الطاعة :

 إن شهر رمضان موسم المتقين، موسم تُشحن فيه القلوب بمعاني الإيمان والإقبال على الله عز وجل. ومن علامات القبول، أن يظل المؤمن موصولا بحبل الله تعالى بعد رمضان، أن يرعى الوداد بينه وبين ربه. قيل لبشر الحافي: إن قومًا يتعبدون ويجتهدون في رمضان، فقال: بئس القوم لا يعرفون لله حقًّا إلا في شهر رمضان

لا ينبغي لمؤمن صام شهرا كاملا، وكان ليله قائما ونهاره صائما، وإلى مرضاة الله ساعيا، أن يرجع بعد ذلك عاصيا. أن يرجع بعد  أن ذاق حلاوة الإيمان إلى مرارة المعصية. أن يرجع بعد الذكر إلى الغفلة، وبعد الطاعة إلى المعصية. فإن الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران، قال يحي بن معاذ : » من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود، وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود، فصومه عليه مردود، وباب القبول في وجهه مسدود « 

فإن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من ثواب الحسنة، الحسنة بعدها. ﴿ وَاَلَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾[5]. والحذر كل الحذر من ذنوب الخلوات، فإنها انتكاسات وعواقبها وخيمة.  » لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر إلى عظمة من عصيت  » كما قال الحسن البصري رحمه الله

وإذا خلـوت بريبة في ظلمة       والنفس داعيـة إلى طغيان

فاستح من نظر الإله وقل لها      إن الذي خلق الظلام يراني

 قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه :  » إن للحسنة ضياءً في الوجه، نوراً في القلب، سعةً في الرزق، قوةً في البدن، ومحبةً في قلوب الخلق. وإن للسيئة سواداً في الوجه، ظلمةً في القلب، وَهَناً في البدن، ضَيْقاً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق « 

وقال أبو الدرداء لسالم بن أبي الجعد : ليحذر امرؤ أن تبغضه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر! قال : أتدري ما هذا؟ قلت : لا، قال : العبد يخلو بمعاصي الله عز وجل، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر

4. رفعة المقام عند الله :

صوم رمضان من أهم الوسائل للتقرب إلى الله عز وجل ولاكتساب المقام الرفيع عنده سبحانه. وعلامة ذلك بالنسبة للعبد الصائم هو توفيقه للمداومة على الطاعة وفعل الخيرات وترك المنكرات. قال ابن عطاء الله السكندري في حكمه :  » إذا أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر فيما يقيمك. متى رزقك الطاعة والغنى به عنها، فاعلم أنه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة « . فإن أقامك على البر والهدى والتقى والمعروف والصلاح والإصلاح، مع الإخلاص لله والتأسي برسوله صلى الله عليه وسلم، فيا لها من بشرى، فإن مقامك عنده عزيز. فاشكر الله لتزداد هدى واسأله الثبات وحسن الخاتمة. واعلم أنك كلما شعرت بتوفيق الله لك، وتحبيب طاعته إليك، وتثبيتك على ذلك فتلك من علامات القبول لا محالة

 وأما إن كنت مقيما على المنكرات والمحرمات والذنوب والمهلكات، فهذا بظلم منك لنفسك. فعجل بتوبة نصوح وارجع إلى ربك بصدق قبل فوات الأوان. فمنزلتك ومكانتك عند الله مرهونة بأفعالك وأعمالك. وفي الحديث القدسي :  » يا عبادي، إنَّما هي أعمالكم أُحصيها لكم، ثُمَّ أُوفِّيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله , ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه « [6

 5. التجاوب مع القرآن :

لا يخفى على أحد أن رمضان شهر القرآن كما قال الله تعالى : ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾[7]. ومن ثم فإن إقبال المؤمن على كتاب الله صحبةً وتلاوةً وفهمًا وتدبرًا وتجاوبًا وعلمًا وعملاً، مؤشر من مؤشرات القبول. بل وإن التصالح مع القرآن بعد هجرانه، والخروج بذلك من دائرة المُشْتكى منهم في الآية الكريمة : ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورا ﴾[8]، هو عين القبول

 ومن لوازم التجاوب مع القرآن أن يكون المؤمن في حالة ويقظة قلبية واستجابة أثناء التلاوة لا في حالة غفلة وإعراض. وذلك بتدبر معنى كل ما يلفظ به، وتأمل كل آية يتلوها، والتفكر في آلاء الله ونعمائه. فإذا مر بآية رحمة استبشر وسأل، أو آية عذاب أشفق وتعوذ، أو آية تنزيه نزّه وعظّم، أو آية دعاء افتقر وتضرع

 قال عثمان بن عفان وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما :  » لو طهرت القلوب لم تشبع من قراءة القرآن « . وقال جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه :  » والله لقد تجلى الله عز وجل لخلقه في كلامه، ولكنهم لا يبصرون

عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه قال :  » صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت يركع بها؛ ثم افتتح النساء، فقرأها. ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ « [9

وعن عوف بن مالك رضي الله عنه، قال :  » قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ « [10

 6. إعزاز الدين ونصرة المسلمين :

 كلما ارتفعت درجة الاهتمام بقضايا المسلمين عند المؤمن، وازداد وعياً بما تمر به أمة الإسلام من تكالب الأمم عليها وما يهددها من تحديات مصيرية، وازداد شعوره بالمسؤولية تجاه قضايا أمته ومعاناتها ومآسيها؛ فساهم بما في وسعه من أجل رفع الحيف والظلم والفساد والتسلط  عن الأمة، فتلك أمارة من أمارات القبول. وأما من لم تحركه مآسي المسلمين، وكأن الأمر لا يعنيه، فليراجع نفسه وليستدرك ذلك وإلا فليعلم أن الباب سيغلق أمامه إن ظل كذلك

 يقول ابن حزم رحمه الله : لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل، في الدعاء إلى الحق،  وفي رفع الذل والهوان عن الأمة، وفي إعزاز الدين ونصرة المسلمين، وفي نصر المظلوم. أما باذل نفسه في عرض دنيا كبائع الياقوت بالحصى.[11

7. الثبات على الطاعة بعد رمضان:

 إذا ثبت المؤمن على الطاعة والأعمال الصالحة بعد رمضان وداوم على ذلك في كل أوان، وظهرت ثمرات الصيام والقيام ندية على  وسلوكه وأخلاقه ومعاملاته، فذلك أثر القبول. وأما إذا انتكس ورجع إلى حالته القديمة التي كان عليها قبل رمضان أو أسوأ، فتلك علامة حرمان لا تخطئ

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم المداومة على الأعمال الصالحة، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت:  » كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته « [12]. و » أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل « [13

وللثباتِ على الطاعة ثمرة عظيمة، كما قال ابن كثير رحمهُ الله :  » لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه، أن من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه يوم القيامة « . فمن عاش على الطاعة يأبى كرم الله أن يموت على المعصية، وفى الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال :  » أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته وهو محرم فمات, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، اغسلوه بماء وسدر, وكفنوه في ثوبيه ولا تمسوه بطيب,  ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً « [14

 وختاما فهذا غيض من فيض، ذكرت فيه بعض مؤشرات ومعايير القبول في مدرسة رمضان، راجيا المولى جل وعلا أن يجعلنا وجميع المسلمين من الفائزين، ممن تقبل صيامهم وقيامهم وجميع أعمالهم. آمين


[1] مدارج السالكين، 439/2

[2] يونس، آية 85.

[3] المؤمنون، آية 60.

[4] رواه الإمام أحمد والترمذي وابن أبي حاتم بنحوه.

[5] محمد، آية 17.

[6] رواه مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه.

[7] البقرة، آية 185.

[8] الفرقان، آية 30.

[9] أخرجه مسلم.

[10] رواه أبو داود والنسائي وغيرهما.

[11] الأخلاق والسير ، نقلاً عن الهمة العالية  بتصرف

[12] رواه مسلم.

[13] متفق عليه.

[14] رواه البخاري ومسلم وابن خزيمة والطبراني.

L’après Ramadan, bilan et résolutions

Le mois de Ramadan s’en est allé en emportant avec lui toutes ses faveurs. Il nous a quitté avec ses flots d’amour et de paix intérieure, avec son élan de spiritualité qui nous poussait à être bon et à promouvoir le bien. Les musulmans qui ont jeûné avec foi et sincérité, attendent avec nostalgie le retour du mois du Ramadan.

Le mois du Ramadan est une école d’éducation de l’âme et de perfectionnement de la foi, où l’on se ressource pour fortifier sa foi et approfondir sa relation avec Dieu. C’est également, l’école du changement où l’on réalise un sursaut spirituel et la victoire sur soi, où  l’on opère une mutation éthique.

L’heure du bilan personnel a sonné. Le fidèle a besoin d’un temps de recueillement  pour rentrer en soi et faire son examen de conscience. A-t-il jeûné le mois du Ramadan comme il se doit ? Les efforts déployés pendant ce mois béni ont-ils contribué à le rapprocher de Son Seigneur ? Son jeûne est-il agréé par Dieu ? Gardera-t-il le même élan de spiritualité initié durant le mois du Ramadan ? …

Autant de questions qui exigent d’y répondre sincèrement. C’est un bilan qui permettre à chacun de savoir où il en est dans sa relation avec Dieu et de revoir sa haute visée.

Dieu dit : « Ne soyez pas comme celle qui a défait brin par brin sa quenouille après l’avoir solidement filée »[1].

Rester fidèle à la voie de Dieu et honorer son pacte avec Lui, c’est persévérer dans l’accomplissement de bonnes œuvres et continuer les efforts après le mois du Ramadan. C’est prendre garde à ne pas se laisser happer par les aléas de la vie et défaire son lien avec Dieu après l’avoir consolidé durant le mois béni du Ramadan. Le Coran nous donne l’exemple d’une femme qui fila sa quenouille et confectionna un habit, puis se met soudainement à déchirer son œuvre et à défaire brin par brin ce qu’elle a accompli sans aucune raison ! C’est l’exemple de celui ou celle qui retourne, après le mois du ramadan, au péché après avoir goûté la douceur de la foi.

La constance du fidèle dans la foi, après le mois du Ramadan, est un indice de l’agrément de son jeûne par Dieu. « Quant à ceux qui se sont mis sur la bonne voie, Dieu les guidera encore mieux et affermira leur piété »[2].

L’objectif du fidèle, soucieux de son accomplissement spirituel, n’est pas juste de rendre une bonne copie à la fin du mois du Ramadan puis se laisser aller le reste de l’année ; mais plutôt faire du moi béni du Ramadan un tremplin pour réaliser son ascension spirituelle.

L’adoration de Dieu ne se restreint pas seulement le mois du Ramadan ; mais la vie du fidèle, toute entière, doit être imprégnée d’adorations, de bonté et de présence à Dieu.  Le mois du Ramadan n’est qu’un moment de notre vie qui s’est écoulé mais Dieu que l’on adorait pendant le mois du Ramadan est Eternel. Il mérite de notre part reconnaissance, amour et adoration en tout temps et tout lieu. Dieu dit : « Et adore ton Seigneur jusqu’à ce que te parvienne la certitude ! »[3].

Seigneur Dieu, accepte de tous les musulmans le jeûne du mois du ramadan et l’ensemble de leurs œuvres. Accorde leurs Ton Amour, Ta Miséricorde et Ta Proximité. Guide-les pour qu’ils deviennent meilleurs moralement et spirituellement afin de témoigner sincèrement de leur foi.

[1]  Coran : S. 16, V. 92.

[2] Coran : S. 47, V. 17.

[3] Coran : S. 15, V. 99.

Laylatul-Qadr : La nuit bénie, nuit de la révélation du Coran

« Nous l’avons certes fait descendre (le Coran) pendant la nuit d’Al-Qadr.

Et qui te dira ce qu’est la nuit d’Al-Qadr ?

La nuit d’Al-Qadr est meilleure que mille mois.

Durant celle-ci descendent les Anges ainsi que l’Esprit, par permission de leur Seigneur pour tout ordre.

Elle est Paix et Salut jusqu’à l’apparition de l’aube »[1].

 
Tous les musulmans, aspirant à un meilleur être moral et spirituel, sont invités à rechercher avec insistance cette nuit bénie parmi les nuits impaires de la dernière décade du mois du Ramadan. Le Messager de Dieu (PSDL) a dit : « Cherchez la nuit bénie parmi les nuits impaires de la dernière décade du mois de Ramadan »[2] (Boukhari 32-3).

Durant cette période, les musulmans sont appelés également à l’introspection, à lire et méditer le Coran, à prier, à invoquer Dieu inlassablement, à implorer le pardon de Dieu, à mentionner Dieu énormément et à prier abondamment sur le Prophète (PSDL).

Le Messager de Dieu (PSDL) a dit : «  Quiconque veille pieusement la nuit bénie (Laylatul-Qadr) avec foi et sincérité, verra tous ses péchés absous »[3].

Comment célébrer Laylatul-Qadr ?

Laylatul-Qadr est la nuit la plus bénie. Celui ou celle qui rate son occasion aura manqué un bien immense. Tout fidèle, soucieux de sa proximité avec Dieu, doit faire sursaut d’efforts en adoration, en bonté et générosité durant le mois du Ramadan et particulièrement pendant la dernière décade. Ci-dessous quelques actions à accomplir durant la nuit bénie en espérant que Dieu nous permette de vivre laylatul-Qadr comme il se doit :

  1. La prière nocturne : Il est recommandé de faire de longues veillées de prière (qiyâm) durant les nuits du mois du Ramadan et notamment pendant la nuit du « Destin ». « Quiconque veille en prière la nuit du « Destin » mû par sa foi et comptant sur la récompense de Dieu, tous ses péchés antérieurs lui seront pardonnés »[4].
  2. La lecture méditée du Coran.
  3. Le Dhikr, le rappel intime ou le souvenir de Dieu.
  4. Les invocations : Il est également recommandé de faire d’abondantes invocations au cours de cette nuit. Aïsha (DAS) a dit : J’ai dit : « Ô Messager de Dieu ! S’il m’arrivait de savoir quelle nuit est celle du « destin », dis-moi ce que je devrais dire » Il répondit : « Dis : «Ô mon Dieu ! Tu es indulgent, Tu aimes le pardon : fais-moi grâce ! ». [Allahoumma innaka ‘afouwwoune touhibboul ‘afouwa fa’fou ‘anni]
  5. Les Dons pour la cause de Dieu : Parmi les gages de sincérité de la foi, le don est le plus concret et le plus quotidien. Dieu dit : « Les fidèles sont seulement ceux qui ont foi en Dieu et en Son Messager, qui, ensuite, ne se laissent pas envahir par le doute et qui mènent Combat de leurs biens et de leur personne dans le chemin de Dieu. Ceux-là sont les vrais »[5]. Ce verset le précise bien comme il précise qu’il ne peut y avoir de foi sans le don sur le chemin de Dieu. Dans le hadith : « Le meilleur don est celui effectué pendant le mois du Ramadan »[6].
  6. Abandonner les plaisirs mondains pour s’adonner à l’adoration : Durant la dernière décade du mois du Ramadan, nous sommes invités de passer plus de temps en adoration et en présence à Dieu. Cela implique l’abandon de nombreux plaisirs mondains pour s’assurer que notre temps est exploité dans l’adoration de Dieu et la recherche de Sa proximité. Aïsha (DAS) : « Quand arrivait la dernière décade du mois du Ramadan, le Prophète (PSDL) veillait toutes les nuits en prière et en présence à Dieu. Il réveillait les membres de sa famille pour profiter de ces moments précieux et redoublaient d’efforts»[7].

Que Dieu accepte notre jeûne et nos efforts, qu’Il nous donne l’occasion de vivre laylatul-Qadr comme il se doit, afin de goûter de la douceur de la foi et accéder à Son Amour. Que nos bonnes actions ne soient rien d’autre que la conséquence immédiate de notre amour pour Dieu et pour le prophète (PSDL).

[1] Coran, Sourate 97.

[2] Rapporté par Boukhari selon Aîcha (DAS).

[3] Rapporté par Boukhari et Moslim selon Abou Hourayra (DAS).

[4] Rapporté par Boukhari et Moslim selon Abou Hourayra (DAS).

[5] Coran : Sourate 49 ; Verset 15.

[6] Rapporté par At-Tirmidhi selon Anas.

[7] Rapporté par Boukhari et Moslim.

Aspirer à l’excellence pendant la dernière décade du mois du Ramadan

22

Le mois du Ramadan se présente à la fois comme un baromètre de la foi, car il permet de mettre en évidence piété du fidèle ; et  un chronomètre de la vie qui indique celle-ci s’écoule très vite. En effet, le mois du Ramadan est un mois, dont les bienfaits sont abondants et les grâces sont considérables ;  mais il rappelle, en même temps,  aux fidèles le caractère combien court, combien éphémère de la vie terrestre et qu’au final, le fidèle s’achemine inexorablement vers Son Seigneur et va à Sa rencontre pour sûr.

La dernière décade du mois du Ramadan est une occasion privilégiée pour se consacrer entièrement à Dieu, d’exceller dans Son adoration et de redoubler d’efforts afin de goûter la douceur de la foi et accéder à la proximité du Tout Miséricordieux.

Le Prophète (r) avait l’habitude d’exceller et d’intensifier les efforts au cours de la dernière décade de Ramadan, plus qu’il ne le faisait durant les autres jours du jeûne. Selon Aîcha (t) : « Quand arrivait la dernière décade du mois du Ramadan, le Prophète (r) veillait toutes les nuits en prière et en présence à Dieu. Il réveillait les membres de sa famille pour profiter de ces moments précieux et redoublaient d’efforts »[1].

Le prophète (r) entreprenait une retraite spirituelle (I3tikâf) à la mosquée et nous conseillait fortement de rechercher avec insistance la nuit la plus bénie et la plus aimé par Dieu (Laylat-oul-Qadr), et qui est meilleure en terme d’adoration, de bonté et de générosité que mille mois soit 83 années et 4 mois. Dieu dit : « Nous l’avons certes fait descendre la nuit de la destinée. Et quelle merveilleuse nuit que la nuit la destinée ! Car la nuit de la destinée est meilleure que mille mois réunis. C’est au cours de cette nuit que descendent, avec la permission de leur Seigneur, les anges et l’Esprit saint pour exécuter tout ordre divin. Et c’est au cours de cette nuit que règne une paix ineffable jusqu’au lever de l’aurore ! »[2].

La retraite spirituelle consiste à s’extirper à son environnement, submergé de vacarmes et de perturbations, pour pouvoir s’adonner entièrement à l’adoration de Dieu. Il s’agit de détacher son cœur et son esprit, l’espace d’une décade, de toutes les préoccupations pour se recentrer sur Dieu et demeurer en permanence dans Sa présence.

Pour le fidèle, qui aspire à l’excellence, la gestion du temps est déterminante dans son cheminement vers Dieu. C’est pour cette raison, qu’il accorde une attention particulière aux moments d’exceptions que représente la dernière décade du mois du Ramadan. Le fidèle déploie les efforts nécessaires afin d’exploiter, comme il se doit, ces instants précieux et privilégiés. Ces moments sont propices pour s’ancrer dans le temps de la présence à Dieu et de la spiritualité et non celui du laisser-aller et de l’insouciance.

La dernière décade du mois du Ramadan est une occasion à ne pas rater. Ce sont des moments  où il faut intensifier les efforts pour retrouver le sens de l’effort. Ce sont des instants de méditation, de présence à Dieu pour élever la perspective de son aspiration au-delà de son horizon limité.

Nous implorons Dieu, Tout Puissant, de nous accorder Son amour, nous recouvrir de Sa Miséricorde durant cette décade bénie du mois du ramadan et de nous aider à en tirer le maximum de profit.

[1] Rapporté par Boukhari et Moslim.

[2] Coran : Sourate 97, la Destinée (Al-Qadr).

Mettre sa foi à l’épreuve

Le compagnon Abou Darada’ (DAS) disait : « Le fidèle avisé doit examiner et entretenir sa foi de manière régulière, savoir si sa foi augmente ou diminue et sentir les tentations d’où elles viennent les appréhender et les repousser ».

Il est souvent utile de faire le bilan de notre foi et de notre engagement envers Dieu. Comment tester sa foi ? Comment savoir si notre augmente ou diminue ? Quels sont les indicateurs qui nous permettent d’entretenir et de gérer notre foi efficacement.

Khaythama ibn Abd-Rahaman a dit : « La foi se consolide, progresse et donne une bonne et abondante moisson dans une terre fertile, mais s’affaiblit et périt dans une terre aride. La  fertilité et la progression sont favorisés par l’accomplissement de bonnes œuvres et la faiblesse de la foi est favorisé par les péchés ».

Notre foi peut être en effet testée, évaluée lorsqu’elle sera mise à l’épreuve, lorsqu’elle saura réagir dans les situations suivantes :

 1er  test de la foi : face aux choses douteuses :

Dans le hadith authentique : «  Le licite est clair, l’illicite est clair et entre les deux il y a des choses qui peuvent prêter au doute. Celui ou celle qui se garde des choses douteuses saura préserver sa foi et son intégrité. En revanche, celui ou celle qui n’est pas vigilent, tombera incontestablement dans le haram … »[1]

Se garder des choses douteuses est un bon test pour notre foi, le fidèle qui saura résister et les repousser, sa foi se fortifie, se consolide et s’enracine davantage et celui qui les accepte sa foi s’affaiblit et finira par disparaître si aucun effort n’est fourni pour rectifier le tir.

2ème  test pour la foi : face aux péchés :

L’individu qui sombre dans les péchés et ne fournit pas les efforts nécessaires pour se repentir, se corriger et changer de comportements, oublie Dieu, oublie Sa rencontre ultime et par conséquent sa foi diminue.

Le Prophète (PSDL) a dit : « Les séducteurs assaillent successivement les cœurs comme les fils du paillasson, les uns après les autres. Chaque cœur qui les absorbe, sera tâché de tâches noires et chaque cœur qui les rejette, sera tâché de tâches blanches jusqu’à ce que les cœurs deviennent de deux sortes : un cœur obscur qui ne connait aucun bien et ne rejette aucun mal car il ne réagit qu’à ses désirs, et un cœur blanc qu’aucune séduction n’atteindra préjudiciablement tant que les cieux et la terre persisteront ».[2]

 3ème  test pour la foi : face à l’épreuve :

Dieu dit : « Est-ce que les gens pensent qu’on affirmant : « Nous portons la foi ! » ils ne seront pas éprouvés ? » (S. 29 – V. 2).

Le Prophète (PSDL) a dit : «  L’individu sera éprouvé selon l’intensité de sa foi. Si foi est forte, l’épreuve sera à la hauteur de sa foi »[3].  Dans un autre hadith : «  La foi du fidèle ne cesse d’être façonnée par l’épreuve jusqu’à ce qu’il rencontre Dieu alors qu’il est absous de tout péché ».[4]

Dieu dit : « Dieu est le Protecteur de ceux qui ont la foi, Il les fait sortir des ténèbres, pour les guider vers la lumière »[5] c’est un grand privilège d’être destinataire de ce verset de sourate 2.

Demeure en permanence présent à Dieu, espère en Lui en tout ce que tu entreprends, arme-toi de patience devant l’épreuve et sollicite le soutien de Dieu pour tous les aléas de ta vie. Garde-toi des pièges de l’insouciance (al-ghafla), des douceurs séductrices et trompeuses de ta passion, des désirs fallacieux de ton égo : ton plus grand ennemi.

[1] Unanimement reconnu authentique rapporté selon An-No’mane ibn Bachîr (DAS).

[2]  Hadith authentique rapporté par Moslim selon Houdayfa ibn al Yaman,

[3] Rapporté par Tirmidhi et Ibn Maja selon Mosâab ibn Sâad (DAS). Sahih Tirmidhi.

[4] Tirmidhi selon Abou Hourayra (DAS).

[5] Coran : S. 2, V. 257.

Ramadan, le mois du Coran

coran, ramadan

« Le mois de Ramadan au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement »[1].

Le mois du ramadan est le mois du Coran par excellence. Le mois où le message coranique à été révélé au Prophète Mohammed (r). Un mois où Dieu nous donne l’occasion de se consacrer au Coran, le lire inlassablement, le méditer et le goûter. Les mosquées se remplissent de fidèles et les versets coraniques résonnent pour célébrer la descente du Coran en ce mois béni.

Le mois du Ramadan est  où la proximité avec Allah est consolidée par la lecture du Coran et la multiplication des adorations. Le Coran nous invite à méditer le sens, à prendre conscience de nos responsabilités et réaliser notre mutation éthique. C’est une invitation pour revenir à l’essentiel, pour un renouveau de notre foi et de notre engagement vis-à-vis de Dieu.

Il y a une relation particulière entre le mois du Ramadan et le Coran. Selon Abdallah ibn Omar (t), le Messager de Dieu (r) a dit : « Le jeûne et le Coran intercèdent en faveur du fidèle le jour de la résurrection, le jeûne dira : “ Seigneur ! Je l’ai privé de sa nourriture et de ses plaisirs le jour, accepte mon intercession en sa faveur ”, le Coran dira également : “ Je l’ai privé du sommeil durant la nuit, accepte mon intercession en sa faveur ”. C’est ainsi, qu’ils intercèderont auprès de Dieu »[2].

Le Prophète (r) de Dieu avait pour habitude de réviser tout le Coran avec l’ange Gabriel, une fois par an pendant le mois du Ramadan, et l’année de sa mort, ils l’ont révisé deux fois. Le Prophète (r) était, à la fois, le Messager et l’illustration parfaite du message. Sa vie, son œuvre et sa conduite incarnaient l’enseignement coranique.

Nos prédécesseurs accordaient une attention particulière au Coran pendant ce mois béni. Ils s’y consacraient entièrement. Le 3ème calife Othmâne Ibn Affan (t) terminait la lecture du Coran tout entier chaque nuit. Certains de nos prédécesseurs le finissaient toutes les trois nuits, d’autres en sept jours, d’autres toutes les dix nuits. L’Imam Ach-Chafi’î achevait la lecture du Coran, tout entier, soixante fois pendant le mois de Ramadan, en dehors des moments de la prière. Al-Aswad lisait le Coran, en totalité, toutes les deux nuits pendant le mois de Ramadan. L’Imam Malek réduisait les séances d’enseignement du hadith pour se consacrer à la lecture du Coran.

Lire le Coran en entier, en respectant les règles de récitation (At-Tajid), avec présence, humilité et méditation permet au fidèle d’adoucir son cœur, de comprendre le message,  de le goûter et d’appliquer ses commandements avec ferveur.

Dans un hadith Mawqouf[3] , Abdullah ibn Mass’oud (t) dit : « Ce Coran est le festin de Dieu , acceptez  l’invitation qui vous est faite de toutes vos forces. Le Coran est le moyen le plus efficace qui pourrait vous lier à Dieu, il est Sa lumière éclairante, il est la médecine bénéfique. Il est une sauvegarde pour qui s’y tient, il est le sauf-conduit pour qui s’y conforme. Il ne dévie pas, il est donc irréprochable. Il ne gauchit pas, il n’a donc  besoin d’être redressé. Ses secrets sont inépuisables. Il ne perd pas de sa nouveauté à force d’être lu et relu. Lisez-le, Dieu récompensera votre lecture. Chaque lettre lue compte pour une bonne action. Je ne dis pas que le vocable ALM est une lettre mais A est une lettre, L est une lettre, M est une lettre »[4].

Nous devons organiser notre temps pour développer notre intimité avec le Coran, le lire avec un cœur présent, le vivre et le goûter. Seigneur Dieu, Fais que le Noble Coran soit la lumière de nos cœurs, le guide de notre cheminement, l’apaisement de nos tristesses et le soulagement de nos soucis et de nos malheurs.

[1] Coran : S. 2, V. 185.

[2] Rapporté par Ahmed, Tabarani, Al Hakem et authentifié par Al-Albani.

[3] Le Hadith Mawqouf : C’est un hadith relaté d’après un compagnon mais qui ne remonte pas jusqu’au Prophète (r).

[4] Rapporté par Al Hakem et Tabarani.

Musulmans de France entre surveillance et diabolisation

Aujourd’hui en France et en Europe, l’islamophobie s’amplifie de manière alarmante. Chaque jour, nous avons droit à des propos et des agressions islamophobes, nombre de politiciens assument une islamophobie décomplexée. L’islam et les musulmans de France constituent, désormais, une prétendue menace implicite à l’unité de la nation à tel point que des gamins de huit ans ont été convoqués au commissariat pour apologie du terrorisme. Et avant  chaque  élection, les musulmans se retrouvent au cœur des crispations et des débats passionnels.

A chaque acte terroriste, à chaque prise d’otage, les musulmans de France sont sommés de se justifier, ou encore de s’excuser face à des actes odieux. Le musulman est présenté comme étant l’éternel problème, l’éternel « inintégrable ». Le taux de francité dans ses veines ne donne pas entière satisfaction aux yeux des architectes du pouvoir. Il serait, donc « l’ennemi intérieur »[1] ; la cinquième colonne[2] ; le candidat idéal de la politique du bouc émissaire, celui qui est à l’origine de tous les maux, de toutes les carences, de tous les défauts de la société  française. C’est une violence institutionnelle, une politique de l’humiliation qui exacerbe les identités et qui ne peut engendrer que la haine, la violence et l’extrémisme. Selon la formule de Tsvetan Todorov « La violence appelle la violence, l’humiliation appelle le fanatisme ».

L’islam, un réel problème

La théorie du «  choc de civilisation »  opposant « l’occident des lumières » face à « l’islam de tous les obscurantismes » continue encore de peser sur les débats et d’imprimer les mentalités. Ainsi l’islam est essentialisé, il serait donc  par nature, violent, fanatique, générateur de  terrorisme et par conséquent, incompatible avec les valeurs de la République.

Parallèlement, l’image de l’islam  est ternie, c’est le moins que l’on puisse dire. Les attentas en Europe, la menace terroriste, Daesh et ses crimes contre l’humanité sont présentés comme intrinsèque à l’islam. Celui-ci serait un frein à l’émancipation des femmes musulmanes, au développement des pays musulmans. Une religion archaïque dont il faudrait se défaire pour sortir du sous-développement et rattraper le retard accumulé depuis des lustres.

Un islam officiel

La création, par les pouvoirs publics, du Conseil Français du Culte Musulman, durant le mois d’avril 2003, avait pour objectif de créer une sorte d’islam officiel et de réaliser un contrôle de la communauté aussi bien sur le plan spirituel que sur le plan matériel.

Aujourd’hui, le CFCM est à l’agonie et son bilan est plus que médiocre. L’élection de ses membres s’était déroulée dans l’indifférence générale des musulmans car les élus de l’Islam de France n’étaient, finalement, que les représentants du nombre de mètres carrés des mosquées. Un autre point lié au scrutin du CFCM, est la présence de listes entièrement inféodées aux pays d’origine tel le Maroc, l’Algérie et la Turquie. Autrement dit, l’Etat français sous-traite la gestion de l’islam de France aux pays  d’origine.

Il faut refuser de toute son énergie, la mainmise, l’ingérence et la surveillance. L’islam est devenu un instrument, utilisé par les pouvoirs publics comme politique de diversion afin de rassembler autour de la peur et du tout sécuritaire. Une stratégie consciente ayant pour objectif  de cacher les réels  problèmes de notre société.

Dans ses relations avec l’islam, la France a toujours maintenue une gestion coloniale, en utilisant certaines organisations musulmanes, certains imams, comme courroie de transmission et comme moyen pour dompter les populations en révolte et lutter contre toute tentative d’émancipation. Lors de la révolte des banlieues en 2005. Une fatwa sur mesure a été  concoctée pour appeler au calme. Une confessionnalisation  des problèmes sociaux, qui renvoyait à l’idée que si la banlieue s’enflamme s’est parce qu’elle est un terreau de l’islamisme, et que les jeunes se révoltent avant tout à cause de leur islamité. Parallèlement, cela évite de désigner  la politique sociale du gouvernement associée au racisme, aux discriminations au quotidien comme cause de révolte.

Edward W. Said relève avec finesse dans son célèbre livre L’orientalisme : « Quand il devint pour Bonaparte que sa force était insuffisante pour s’imposer  d’elle-même aux Egyptiens, il essaya de faire interpréter le Coran en faveur de la Grande Armée par les imams, cadis, muftis et ulémas locaux. Dans ce but, les soixante ulémas qui enseignaient à l’Azhar furent inviter à son quartier général, tous les honneurs militaires leur furent rendus, (…) Cela réussit, et il semble que toute la population du Caire ne tarda pas à perdre sa méfiance à l’égard des occupants. »[3].

S’auto-définir pour mieux agir :

Désormais, les stéréotypes et les clichés négatifs ne disparaîtront pas de sitôt. Au lieu d’être dans la plainte ou d’adopter une attitude de victimisation, ou d’être sur la défensive, ou d’avoir toujours à se justifier, il faut avoir confiance en soi, en sa foi, en ses convictions. Ne plus se définir par autrui, mais s’auto-définir. Cesser « d’être des sujets parlés pour devenir des sujets parlants »[4].

Le musulman, l’oriental, comme l’affirme, si bien, Edward W. Said : « Si l’on reconnaît que l’orientaliste avance comme argument contre l’oriental une différence encore plus implicite et puissante : le premier écrit, tandis que le second est décrit. A ce dernier, on attribue un rôle passif ; au premier, le pouvoir d’observer, d’étudier, etc. »[5]

Jacques Berque, l’a souligné très justement : « L’islam pâtit dans l’opinion mondiale  d’un discrédit qu’il ne partage ni avec le Japon, plus redouté que réprouvé, (…). Le musulman, lui demeure l’éternel Sarrazin rendu encore plus dangereux par une modernité à laquelle il n’accèderait que pour le pire »[6].

L’ignorance la plus dévastatrice est celle que l’on a de sa propre identité. Aujourd’hui, il est important de reprendre confiance en soi, en son histoire, en ses valeurs. En effet, connaître son histoire est primordial pour reconstruire son identité, pour façonner sa personnalité et pour préserver sa conscience éveillée. Mehdi ElMandjra souligne l’importance de se définir pour envisager l’avenir avec courage et détermination : « J’estime que le grand défi est de se définir soi-même, dans l’environnement où on évolue. Or l’identité n’a pas de valeur  lorsqu’elle se trouve dans un espace où l’on manque de liberté et de pluralisme. (…) Si nous n’avons pas de passé, de référence, ni de vision d’avenir, ni encore de liberté, on ne peut prétendre avoir un futur viable »[7].

Les musulmans de France portent une lourde responsabilité, celle de promouvoir leur présence et de penser leur contribution spirituelle. Aujourd’hui, il faut être présent, être conscients des défis à relever, témoigner et rayonner de sa foi. S’affirmer et participer ce n’est pas la négation de soi mais agir en harmonie avec son identité. Il s’agit de sortir de  cette description caricaturée, de se penser et de s’affirmer par ce que l’on est c’est à dire une partie prenante de cette société, des citoyens musulmans.

 

Le « vivre citoyen »  plutôt que le « vivre ensemble » ou comment faire société ?

La citoyenneté des musulmans de France est systématiquement mise cause et leur adhésion aux valeurs de la République reste à prouver. Pour être reconnu comme citoyen à part entière, il faudrait ne rien exprimer de sa foi et devenir religieusement invisible, effacer tous signes particuliers, se dépouiller de toute spécificité.

On ne peut pas faire société si les vieux réflexes coloniaux persistent, si on considère les citoyens de confession musulmane comme des citoyens de seconde zone ou plus gravement comme des terroristes potentiels à l’avant garde d’une future invasion. Tout ce climat de suspicion favorisera un repli identitaire qui a défaut d’épanouir et de développer une authentique citoyenneté, mènera aux extrémismes et au communautarisme.

Faire société, c’est désormais redonner à chacun confiance en lui-même, avoir confiance en l’autre et avoir confiance dans un cadre collectif où nous pourrons construire ensemble, participer à l’évolution de notre société dont nous sommes membres à part entière, collaborer au nom des valeurs communes à une situation meilleure. Pour cela, il faut promouvoir  le « vivre citoyen » et non seulement le « vivre ensemble », car ce dernier implique une simple tolérance et non le respect de l’autre et de son identité.  Le « vivre citoyen » c’est vivre une  citoyenneté égalitaire, plus épanouie fondée sur le respect mutuel, la justice sociale et la reconnaissance de l’égale dignité des personnes.

Les citoyens musulmans engagés ont pris conscience de l’ampleur des défis à relever, qui sont à la mesure de l’exigence de leur foi. Avoir un discours clair et audible, dénoncer les injustices, se démarquer de toutes les lectures qui légitiment la violence,  refuser une société qui stigmatise, qui monte les citoyens les uns contre les autres. Et enfin, contribuer à l’essor de notre société en posant la question de la spiritualité, des valeurs et de la dignité humaine.

 

[1] Titre de l’ouvrage de Mathieu Rigouste : « l’ennemi intérieur : la généalogie coloniale et militaire de l’ordre sécuritaire dans la France contemporaine », éd. La découverte.

[2] La «cinquième colonne», formule utilisée par Chrisian Estrosi député-maire UMP de Nice,  est un mythe politique récurrent dans l’imaginaire complotiste. L’expression désigne un traître embusqué à l’intérieur d’un pays ou d’une armée, prêt à se réveiller pour prendre à revers lors d’une attaque extérieure. http://www.lefigaro.fr/actualite-france/2015/04/27/01016-20150427ARTFIG00143-d-o-vient-l-expression-cinquieme-colonne-employee-par-estrosi.php

[3] L’orientalisme, ed. du seuil, p. 101.

[4] Phrase prononcée par le sociologue Saïd Bouamama, lors d’un meeting du collectif « une école pour tous et toutes et contre les lois d’exclusion ».

[5] L’orientalisme, L’Orient créé par l’Occident, Edward W. Said, éd. Du Seuil, p. 339.

[6] Jacques Berque « Quel islam ? » , Le Temps stratégique, n° 64, juin 1995, p 8.

[7] Mehdi ElMandjra, Humiliation, à l’ère du méga-impérialisme, 3e ed. imprimerie Ennajah El Jadida, Casablanca, 2003, p. 77, 78.

Le mois du Ramadan, une école pour se réformer

Dans un monde qui va une vitesse grand V, un monde centré sur l’égo, le profit à outrance et la domination. Le mois du Ramadan nous invite à revenir à l’essentiel, à sortir de la consommation pulsionnelle, du gaspillage, de l’insouciance et à témoigner de notre présence à Dieu  en observant le jeûne de ce mois béni.

Ce mois béni est une école pour discipliner son ego et maîtriser ses passions. Une école qui enseigne l’endurance, la persévérance, le don et la solidarité. C’est l’école de la réforme de son être. Le mois du Ramadan nous invite à se poser et à méditer notre cheminement dans un temps spirituel, loin de tout ce qui nous distrait et accapare notre intention, notre foi, notre âme.

Nous sommes, très souvent,  absorbé par un quotidien qui nous fait oublier notre âme et nous impose un cadre de vie centré sur l’ego et le paraître, qui ne laisse plus aucune place à l’être. Le paraître et l’individualisme étouffe l’éclosion de notre être intérieur, elle ne laisse place qu’à l’ego agité et frustré.

Le mois du Ramadan est une invitation vers un voyage intérieur, pour aller à  la rencontre de son cœur,  afin de sortir de la forme et s’inscrire dans une démarche de réforme, le renouveau. L’élan spirituel initié par le jeûne du mois du Ramadan, puise sa source dans le cœur. La vie spirituelle réside dans cette intériorité préservée qu’est le cœur, sa conscience affective lui permet de rester sensible  à l’appel du divin. Dieu dit : « Celui ou celle dont le cœur a été ouvert (sharaha) par Dieu à l’islam reçoit ainsi une lumière de Son Seigneur »[1].

Le Prophète (PSDL) a dit : « Lorsque la lumière de la foi embrasse dans le cœur, il s’épanouit et s’ouvre au monde » Les Compagnons demandèrent : « Comment reconnaître cet état afin d’y parvenir, ô Messager de Dieu ? » Il répondit : « Prendre conscience du caractère illusoire et éphémère de la vie, vivre pleinement cette vie non pas comme une finalité mais comme un cheminement vers la vie future et se préparer à sa rencontre avec Dieu »[2].

Quiconque désire cheminer vers le Clément, le Compatissant, doit purifier son cœur de toutes formes de haine, de jalousie, de rancœur et d’animosité. Un bon cœur ne peut être habité, à la fois, par l’amour de Dieu et de Son Messager (PSDL) et par les ressentiments qui nuisent à son épanouissement et à sa paix intérieure.

Comment accueillir le mois du Ramadan ?

Le mois du Ramadan est à nos portes. Y avons-nous pensé ? En sommes-nous conscients ? Avons-nous évalué l’importance, la dimension spirituelle et sociale de ce mois sacré ? Comment devons-nous l’accueillir ? Comment se préparer moralement et spirituellement pour en tirer le maximum de profit ?

D’après Anas, que Dieu l’agrée : « Quand les compagnons du Prophète (paix et salut de Dieu sur lui) apercevaient le croissant du mois de Chaâbane, ils se penchaient sur la lecture du Coran. Les musulmans versaient la Zakat (l’aumône légale) pour que les pauvres et les nécessiteux puissent jeûner le mois du Ramadan dans de bonnes conditions. Les commerçants se dépêchaient de finaliser leurs transactions. Les prisonniers de délits mineurs sont amnistiés. Quand ils voyaient le croissant du Ramadan, ils se purifiaient et redoublaient d’efforts  en terme d’adoration, de bonté et générosité » Rapporté par Ibn Khoouzaïma.

C’est ainsi que les compagnons, que Dieu les agrée tous, se préparaient pour accueillir le mois du Ramadan. Ils s’y consacraient sincèrement, en déployant les efforts nécessaires et en s’appliquant assidûment.

  1. Prendre conscience de la valeur de ce mois béni :

En premier lieu, il convient de prendre conscience de la valeur de ce mois, de rentrer dans le calendrier et le temps sacrés de bien assimiler ses mérites.
Abou Mass’oud Al Ghifâri rapporte « J’ai entendu le messager de Dieu dire un jour, alors que le Ramadan était en cours : Si les gens savaient ce qu’est réellement Ramadan, ma communauté aurait souhaité que toute l’année soit Ramadan. » Rapporté par Ibn Khouzaïma.

Un jour, le Prophète posa trois fois cette question à ses compagnons : « qu’est-ce que vous accueillez et qui vous accueille ? ». Alors, Omar Ibn al-Khattab demanda : serait-ce une Révélation ? Il dit : Non ! Et Omar de reprendre : peut-être un ennemi qui survient ?
Il répondit : Non plus ! Omar demanda : « Alors quoi ? »
Le Prophète dit : à la première nuit du mois de Ramadan, Dieu pardonne à tous ceux qui se revendiquent de cette Qibla » et il indiqua la direction de la Qibla avec sa main. Rapporté par Ibn Khouzaïma selon Anas (DAS).

Le mois du Ramadan c’est le sacrifice des plaisirs et des passions par la discipline du jeûne, qui ne se limite pas à se priver de nourriture, mais exige de la douceur, de la bonté pour contrer la mauvaise humeur naturelle aux égos virulents et frustrés. Jeûner, pour le fidèle,  c’est refuser les émotions et les excitations, maîtriser le ventre et les instincts qui en dépendent, gouverner la tête et les idées qui s’y développent. Le jeûne est l’épreuve de purification annuelle qui permet au musulman de retrouver l’équilibre du côté spirituel et de réaliser la victoire sur soi.

Le Prophète (que Dieu répande sur lui Sa Grâce et Sa Paix) a dit : « A l’arrivée du mois de Ramadan, les portes du Paradis s’ouvrent, celles de l’enfer se ferment, les démons sont enchaînés et l’ange annonce : Ô celui qui aspire au bien, approche ! Ô celui qui aspire au mal, abstiens-toi. Et cela dure jusqu’à la fin du mois de Ramadan » Rapporté par Moslim selon Abou Hourayra.

Les portes du Paradis sont ouvertes et les portes de l’Enfer sont fermées : dans le sens où :

– les musulmans aspirent à être bon et à promouvoir de bien

– le bien se propage et se ressent donc le mal se réduit.

– la spiritualité monte en flèche durant cette période de jeûne ; c’est pourquoi les musulmans qui ont fait cette expérience attendent avec nostalgie le retour de ramadan.

Les diables sont enchaînés dans le sens où :

– la prière est belle

– la concentration, la présence à Dieu dans l’adoration est plus forte

– les disputes, les animosités sont réduites

– la fraternité est accentuée

Une fois les esprits imprégnés de la valeur sacrée de ce mois bénie, les cœurs se réveillent et se motivent pour le recevoir, préparer sa venue et déployer les efforts nécessaires afin de le passer de la meilleure manière qui soit.

  1. Avoir bonne intention et être sincère :

Dans le hadith authentique rapporté par Al-Boukhari selon Omar, le Prophète (prière et salut de Dieu sur lui) : « Les actes ne valent que par l’intention ; à chacun selon sa visée … ». Le fidèle sincère et dévoué est celui qui magnifie l’intention, qui lui donne toute son importance, car elle est le secret, le fondement et la quintessence de tout acte d’adoration.

Le mois du Ramadan ne doit guère être la saison de la paresse et de l’oisiveté. Au contraire, c’est un mois où l’on cherche avec insistance la proximité de Dieu.

« Celui qui jeûne le mois de Ramadan avec foi en comptant sur la récompense divine, verra tous ses péchés absous » (Rapporté Al-Boukhâri et Moslim selon Abou Hourayra).

  1. Réciter le Coran :

C’est au cours du mois du Ramadan que  le Coran fut descendu : « Le mois de Ramadan est celui au cours duquel le Coran fut descendu » (s II v 185)….

La simple récitation du Coran et la simple discussion de son sens appellent sur nous un flot d’amour et de paix intérieure. « Chaque fois, dit le Prophète (paix et salut de Dieu sur lui), qu’un groupe de fidèles se réunissent dans une mosquée pour réciter le Coran et discuter entre eux de sa  signification, la miséricorde les recouvre, la paix du cœur descend sur eux et Dieu les mentionne à ceux qui se trouvent en Sa présence » Rapporté par Moslim selon Abou Hourayra.

La révélation faite au Prophète (paix et salut de Dieu sur lui), nous y participons chaque fois que nous lisons le Coran avec toutes nos facultés de présence. Dans un hadith authentique rapporté par Al-Hakem selon Abdallah Ibn Omar (DAS), le prophète (paix et salut de Dieu sur lui) a dit : « Qui récite le Coran embrasse la révélation dans son cœur ; seulement il ne la reçoit pas directement. Celui qui est lecteur assidu du Coran ne doit pas se laisser emporter par les émotions ni devenir violent »[1].

  1. Être et témoigner :

Le mois du Ramadan que nous accueillons ces jours est l’occasion d’un intense témoignage. Être, c’est avant tout cette présence à Dieu. Le fidèle animé par la foi voue son existence, son action à Dieu jusqu’à ce qu’il porte en lui toutes les vertus de la bonté, de l’humilité. C’est l’effort assidu vers la plus royale des victoires : la victoire sur soi. C’est tisser des liens intimes avec le Créateur pour mieux servir les créatures. C’est relever, à la lumière de la spiritualité, le défi de l’amour, amour de Dieu, amour des êtres.
C’est préparer la terre pour qu’elle reçoive la semence, préparer son cœur pour qu’il s’illumine à la rencontre du message afin de mieux porter la responsabilité du témoignage.

Témoigner c’être présent sur le terrain, s’exprimer, expliquer la spiritualité musulmane, sa vocation de paix et de justice. Il faut également avoir un discours clair et précis, oser dénoncer les injustices et se démarquer de toutes les lectures et de toutes les actions qui légitiment la violence.

  1. Avoir bon cœur :

Un cœur habité par l’amour de Dieu et du Prophète (paix et salut de Dieu sur lui) n’en veut à personne sinon à son propre égo.

Supporter les coups durs, renouer les liens d’amour, de compassion avec ceux dont les relations ont été rompues et pardonner à ceux qui nous ont fait du tort parmi nos frères et sœurs. «  Pardonne de la belle manière » (S. 15,V. 85)

Conclusion :

Durant le mois de Ramadan, chacun et chacune de nous doit être à la recherche de la proximité de Dieu, devra également faire tout son possible pour s’attirer la Miséricorde de Dieu, et ce, en répandant l’amour et le bien autour de nous et en multipliant les œuvres pieuses. Sans oublier bien entendu, d’être généreux et de partager avec ceux qui sont dans le besoin. Et accorder une attention particulière à préserver notre jeûne de tout ce qui pourrait le souiller et diminuer ainsi son mérite. Que nos bonnes actions ne soient rien d’autre que la conséquence immédiate de notre amour pour Dieu et pour le prophète (prière et salut de Dieu sur lui).


[1] La révolution à l’heure de l’islam, p. 184.